شهد منهاج التربية الفنية بالسلك الابتدائي تجديدًا ملحوظًا على مستوى الشكل والمضمون، حيث تجاوز التصور القديم الذي كان يختزل العمل الفني في التشكيل والأعمال اليدوية، ليشمل كذلك المسرح والموسيقى والأناشيد، فأصبحت مادة التربية الفنية أكثر تنوعًا وانفتاحًا على مختلف أشكال التعبير الفني.
ويندرج هذا التجديد في سياق الدينامية المنهاجية التي عرفتها مختلف المواد الدراسية بالسلك الابتدائي، وانسجامًا مع مقتضيات النصوص التشريعية والتربوية المعتمدة.
أهمية دليل الأستاذ في التربية الفنية
من أجل تقديم الأنشطة الفنية وفق مقاربة تستهدف تنمية الكفاية الفنية لدى المتعلمين، وتؤسس لتصور بيداغوجي حديث تجاه المادة، يوفر هذا الدليل للأستاذة والأستاذ عدة تربوية تساعد على توجيه الممارسة الصفية نحو تحقيق أهداف التربية الفنية.ويتضمن الدليل مجموعة من المكونات الأساسية، من أبرزها:
- عرض إطار منهجي عام ينطلق من نص الكفاية والمهارات الفنية والأهداف التعلمية المرتبطة بها، وصولًا إلى التقويم والدعم والتوليف.
- تقديم توطئة نظرية خاصة بكل مكون، تساعد الأستاذ(ة) على التعرف على المفاهيم الفنية التي سيتم تقديمها، وعلى المهارات التي ينبغي بناؤها لدى المتعلمين.
- توفير جذاذات جميع دروس التربية الفنية، وليست جذاذات نمطية، بهدف تيسير عمل الأستاذ(ة)، خاصة باعتباره أستاذ(ة) القسم وليس متخصصًا في مادة التربية الفنية.
يتناول دليل الأستاذ المعتمد في التربية الفنية مجموعة من الفصول، وهي:
- الفصل الأول: الإطار المنهجي العام.
- الفصل الثاني: دليل الفنون التشكيلية.
- الفصل الثالث: دليل الموسيقى والأناشيد.
- الفصل الرابع: دليل مكون المسرح.
كما تشغل جذاذات الدروس حيزًا مهمًا في كل دليل، بما يساعد الأستاذ(ة) على الإعداد والتخطيط لمختلف الأنشطة الفنية.
الإطار المنهجي العام للتربية الفنية
يتضمن الفصل الأول، الخاص بالإطار المنهجي العام، القضايا المشتركة بين مختلف مكونات مادة التربية الفنية، ومن بينها:- كفاية السنة الدراسية.
- المهارات الفنية المستهدفة.
- الأهداف العامة للتربية الفنية.
- التنظيم البيداغوجي للمادة.
- الوسائل التعليمية.
- موجهات إعداد المشروع الفني.
- تقويم التعلمات.
- دعم التعلمات.

اكتب تعليق على الموضوع