شركاء المدرسة الابتدائية والتزاماتهم


في إطار الفلسفة التي تقوم عليها المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، والمرتكزة على التوزيع المتوازن للحقوق مع ربطها بالواجبات، حدد النظام التربوي لكل من الدولة ومكونات المجتمع التربوي والمدني أدوارا والتزامات أساسها احتضان المدرسة الوطنية الجديدة، وذلك كما هو مبين أسفله:

بالنسبة للدولة
تلتزم الدولة بـ:
  • العمل على تعميم تمدرس نافع وجيد لجميع الأطفال المغاربة، إناثا وذكورا؛
  • تشجيع العلم والثقافة والإبداع؛
  • وضع مرجعيات البرامج والمناهج، ومعايير التأطير والجودة في جميع مستويات وأنماط التربية والتعليم؛
  • تشجيع كل المساهمين في الرفع من جودة ونجاعة التربية والتكوين؛
  • مراقبة مدى احترام القوانين والتنظيمات في الموضوع؛
  • احترم المدرسات والمدرسين وكافة الأطر التربوية وضمان وقارها وكرامتها، وتطوير وملاءمة تكوينها وكفاءتها ومهنيتها.
بالنسبة للمجتمع
يلتزم المجتمع، بدوره، تجاه المدرسة بـ:
  • التجند والتعبئة الدائمين للإسهام في توطيد نطاق التربية والتكوين وتوسيعه من أجل إعداد النشء للحياة العملية للمنتجة؛
  • بث الأمل في نفوس الأمهات والآباء والأولياء للاطمئنان على مستقبل بناتهم وأبنائهم؛
  • احترام المدرسات والمدرسين وكافة الأطر التربوية وتوقيرها وتكرميها.
بالنسبة للجماعات التربية
تلتزم الجماعات الترابية تجاه المواطنات والمواطنين بـ:
  • الإسهام، إلى جانب الدولة، في تحمل الأعباء المرتبطة بتعميم التمدرس؛
  • تحسين جودة البنيات والخدمات التربوية؛
  • المشاركة في التدبير؛
  • ضمان احترام المدرسات والمدرسين وكافة الأطر التربوية وتوقيرها وتكرميها.
بالنسبة للأسرة والأمهات والآباء والأولياء
تتحمل الأسرة، باعتبارها المؤسسة التربوية الأولى، المسؤوليات الآتية:
  • تنشئة الأطفال وإعدادهم للتمدرس، وتشجيعهم وحرصهم عليه؛
  • مواكبة مسيرهم الدراسي والتكويني بالرعاية والتوجيه والحوار؛
  • مساعدة المدرسة والتواصل معها لضمان النمو السليم والمتوازن لشخصية المتعلمات والمتعلمين وجناحهم الدراسي؛
  • احترام المدرسات والمدرسين وكافة الأطر التربوية وتشريفها وتكرميها.
بالنسبة لأطر التربية والتدريس
تلزم المنظومة التربوية الوطنية أطر التربية والتدريس، بـ:
  • أداء رسالتهم التربوية وواجبهم المهني والوطني بكفاءة ومسؤولية وصدق وتفان؛
  • جعل مصلحة المتعلمات والمتعلمين فوق كل اعتبار؛
  • إعطاء المتعلم(ة) القدوة الحسنة في المظهر والسلوك والاجتهاد والفضول الفكري والروح النقدية البناءة؛
  • التزام الموضوعية والإنصاف في التقويمات والامتحانات؛
  • الحرص على التكوين الذاتي والمستمر بالجودة التي تقتضيها المهام الملقاة على عاتقهم. ولأجل ذلك يستحقون من الأسرة والمجتمع التكريم والتشريف.
بالنسبة للمتعلمات والمتعلمين
يلزم النظام التربوي المتعلمات والمتعلمين، بدورهم، في:
  • الاجتهاد في التحصيل والتعلم الذاتي؛
  • المواظبة واحترام قواعد الدراسة ونظمها؛
  • أداء الواجبات الدراسية والامتحانات بجدية ونزاهة؛
  • اختيار مشروع ذاتي للتعلم وتطويره؛
  • التقويم الذاتي للمكتسبات وترصيدها والبحث عن سبل الارتقاء بالذات والتعلم مدى الحياة؛
  • حماية النفس ونهج سلوكات مدنية في المدرسة وخارجها؛
  • الإسهام النشيط الفردي والجماعي في القسم وفي الأنشطة الموازية والمندمجة؛
  • العناية بمعدات ومراجع الدراسة وبتجهيزات المدرسة ومرافقها؛
  • احترام المدرسات والمدرسين والأطر التربوية وتوقيرها وتشريفها.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -