📁 آخر الأخبار

عدة التقويم التشخيصي وتقويم المستلزمات في مادة الاجتماعيات للسلك الإعدادي

عدة التقويم التشخيصي وتقويم المستلزمات في مادة الاجتماعيات للسلك الإعدادي

يكتسي التقويم أهمية بالغة في العملية التعلمية التعلمية ، لأنه يشكل أداة للحكم على نجاعة النظام التربوي وفاعليته، فعبره يتم تحديد نقاط القوة والضعف ، ذلك أنه يغطي جميع المراحل والمستويات .

إن أهمية التقويم تجعله محط اهتمام مختلف أطراف العملية التعلمية التعليمية ، فبواسطته يقوم المتعلم(ة) مكتسباته وموارده، ويحدد حظوظه في الانتقال إلى مرحلة أو مستوى أرقى، ومن خلاله يكتشف حاجته إلى الدعم لاستدراك الهفوات المسجلة ، أما المدرس (ة) الواضع للتقويم، فانتظاراته تتعدى تقويم متعلميه (اته)، إلى تقويم طرائق التدريس وتقنيات التواصل والتنشيط المتبعة، الأمر الذي يجعل مرحلة الإجراء مجرد محطة ضمن محطات أهم، ونخص بالذكر هنا مرحلتي : الإعداد والاستثمار .

يعتبر التقويم التشخيصي الخاص بمكتسبات المتعلمين/ات محطة أساسية عند بداية السنة الدراسية تخصص لها في الغالب ثلاثة أسابيع مع أنشطة التثبيت والدعم ، تعتري أجرأتها صعوبات جمة، في ظل غياب تصور رسمي واضح، وهو ما يفرز اجتهادات يصعب التمييز فيها بين الرائز التشخيصي وفروض المراقبة المستمرة، لأنها عبارة عن تمارين وتطبيقات غير منسجمة مع مدخل الكفايات ولا تحترم تمثيليتها ، مما يجعل من الصعب تحقيق الأهداف المسطرة لهذه المرحلة والمتمثلة في قياس مدى تمكن المتعلمين (ات) من الموارد و الكفايات الأساسية الضرورية للإقبال على التعلمات والمقررات الجديدة بأكبر قدر من حظوظ النجاح .

و معرفة دوافع التلاميذ و اهتماماتهم ونضجهم المعرفي و الوجداني، وعلى كل ما يمكن أن يفيد في التخطيط للعملية التعليمية التعلمية . وبالتالي الوصول إلى خلق نوع من الانسجام والتناغم بين جماعة الفصل الواحد وذلك على أمل الوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة في فترات متقاربة.

وهذا الأمر دفعنا إلى توحيد روائز التقويم التشخيصي على صعيد المديرية الاقليمية مديونة حيث خصص لذلك أحد عشر لقاء حضوريا وثلاثة لقاءات عن بعد ، لتوحيد الروائز بالمديرية الإقليمية مديونة وذلك عبر وضع تصورات عملية تمكن مدرسي ومدرسات مادة الاجتماعيات على الخصوص من استثمار هذه الفترة بشكل فعال ومنصف.

لقد اشتغلنا وفق منهجية أسسها فرق بحثية خاصة بكل مستوى دراسي، انطلقت بتحديد مصفوفة الكفايات والمجالات المضامينية وجداول التخصيص، لتنتقل بعدها إلى بناء الروائز وفق مخرجات المرحلة السابقة، مع إخضاع الأعمال إلى نقاش جماعي للتعديل والإغناء.

أهداف رائز التقويم التشخيصي
  • تمكين المدرسات والمدرسين من التحديد الدقيق لمواطن القوة ومواطن الضعف ، كمنطلق الإدماج مكون الدعم في التخطيط والتحضير لإنجاز منهاج المستوى الدراسي الحالي .
  • توجيه المتعلمات والمتعلمين نحو المجالات التي تحتاج إلى تحسين التحكم .
  • تمكين مختلف الأطراف المعنية ، وخصوصا المجالس التربوية والتعليمية من معطيات تشخيصية دقيقة وذات مصداقية وموثوقية .
  • تمكين هيئة التفتيش من معطيات تشخيصية حول حالة التعلمات القبلية لاستثمارها في تأطير وإعداد خطط لدعم التعلمات وتتبع تنفيذها على مستوى مناطق التفتيش والمناطق التربوية .
  • إطلاع الأسر على مواطن القوة والضعف لتمكينها من الاسهام في تدليل صعوبات التحصيل لدى التلميذات والتلاميذ ومساعدتهم على تدبير تعلماتهم.

تحميل

تعليقات