📁 آخر الأخبار

تقارير الدورة التكوينية حول دعم التعلمات الأساس بمؤسسات الريادة 2026/2027

تقارير الدورة التكوينية حول دعم التعلمات الأساس بمؤسسات الريادة 2026/2027

في إطار مواكبة تنزيل نموذج مؤسسات الريادة، وتعزيز الجهود الرامية إلى الرفع من جودة التعلمات وتحسين مستوى التحكم في الكفايات الأساسية، تم تنظيم دورة تكوينية حول دعم التعلمات الأساس برسم الموسم الدراسي 2026/2027.

وشكلت هذه الدورة محطة تكوينية لفائدة الأستاذات والأساتذة، من أجل التعرف على التصور العام لبرنامج دعم التعلمات الأساس، وفهم مختلف مراحله وإجراءاته، انطلاقًا من تشخيص مستوى المتعلمين وتحديد حاجاتهم، وصولًا إلى أجرأة أنشطة الدعم المناسبة لكل فئة ومستوى.

وقد امتدت الدورة على مدى تسعة أيام تكوينية، توزعت بين محاور نظرية وتطبيقية شملت نموذج مؤسسات الريادة، وتنظيم السنة الدراسية، وروائز التشخيص والتقويم، إضافة إلى أنشطة الدعم في الرياضيات واللغة العربية واللغة الفرنسية.

وللاطلاع على العروض التكوينية الكاملة التي تم تقديمها خلال هذه الدورة، يمكن الرجوع إلى موضوع: عروض الدورة التكوينية حول دعم التعلمات الأساس بمؤسسات الريادة 2026/2027 بصيغة PPT وPDF، الذي يضم عروض الأيام التكوينية التسعة.

أهداف الدورة التكوينية

جاءت الدورة التكوينية في سياق مواكبة الأطر التربوية في تنزيل برنامج دعم التعلمات الأساس، من خلال توفير تصور مشترك حول مختلف مراحله ومكوناته.
وتركزت أهم أهدافها حول تمكين المشاركين من:
  • فهم الإطار العام لنموذج مؤسسات الريادة والمرتكزات التي يقوم عليها.
  • التعرف على موقع برنامج دعم التعلمات الأساس ضمن التنظيم العام للموسم الدراسي.
  • فهم أهمية التشخيص في تحديد المستوى الفعلي للمتعلمين.
  • التعرف على روائز الموضعة وأدوات تقييم المكتسبات.
  • استثمار نتائج التقويم في تحديد حاجات المتعلمين.
  • التعرف على كيفية تنظيم برامج الدعم حسب المواد والمستويات.
  • التدرب على أجرأة أنشطة الدعم في الرياضيات واللغة العربية واللغة الفرنسية.
  • اعتماد ممارسات تربوية أكثر ارتباطًا بالفروق الفردية والحاجات الفعلية للمتعلمين.

تقرير اليوم الأول من الدورة التكوينية

استهلت الدورة التكوينية بتقديم مدخل عام إلى نموذج مؤسسات الريادة، باعتباره إطارًا تربويًا يستهدف تحسين جودة التعلمات وتعزيز فعالية الممارسات التعليمية.
وتناول اليوم الأول كذلك تنظيم السنة الدراسية، مع تقديم مختلف المعطيات التي تساعد الأطر التربوية على استيعاب موقع برامج دعم التعلمات الأساس ضمن محطات الموسم الدراسي.
وقد شكلت هذه البداية أرضية مشتركة لباقي أيام التكوين، حيث تم الانتقال تدريجيًا من تقديم الإطار العام إلى الجوانب المرتبطة بالتشخيص والدعم ثم إلى التطبيقات الخاصة بالمواد الدراسية.

تقرير اليوم الثاني: التعرف على برنامج دعم التعلمات الأساس

خصص اليوم الثاني للتعريف ببرنامج دعم التعلمات الأساس، مع الوقوف على دواعي اعتماده وأهدافه التربوية.
وتم خلال هذه المحطة توضيح أهمية الانتقال من الدعم الموحد إلى تدخلات أكثر ارتباطًا بالمستوى الفعلي للمتعلمين، وذلك بالاستناد إلى نتائج التشخيص.
كما تم تقديم رائز الموضعة والتعريف بوظيفته في تحديد مستوى المتعلم ورصد التعلمات التي تمكن منها وتلك التي تحتاج إلى مزيد من الدعم.
وقد مهد هذا اليوم للجانب الإجرائي الذي تمت معالجته خلال اليوم الموالي، والمتعلق بكيفية تنفيذ عمليات التشخيص والتقويم.

تقرير اليوم الثالث: إجراءات التشخيص والتقويم

ركز اليوم الثالث على الجانب العملي المرتبط بعمليات التشخيص والتقويم، حيث تم تناول كيفية تمرير رائز الموضعة والإجراءات المرتبطة به.
كما تم التطرق إلى رائز تقييم المكتسبات، ودوره في توفير معطيات تساعد على اتخاذ قرارات تربوية أكثر دقة.
وشملت هذه المحطة كذلك التدابير المرتبطة بالمحطة الإعدادية لمرحلة دعم التعلمات الأساس، بما يسمح بالانتقال المنظم من مرحلة جمع المعطيات إلى تحديد التدخلات المناسبة.
ويبرز هذا المسار أهمية اعتماد نتائج التقويم كأساس لتوجيه أنشطة الدعم، بدل الاقتصار على أنشطة عامة لا تراعي اختلاف مستويات المتعلمين.

تقرير اليوم الرابع: برنامج دعم التعلمات الأساس في الرياضيات

انتقل التكوين في اليوم الرابع إلى مجال الرياضيات، حيث تم تقديم التصور العام لبرنامج دعم التعلمات الأساس الخاص بالمادة.
وتناول هذا اليوم كيفية تنظيم البرنامج وفق المستويات والتعلمات المستهدفة، مع التركيز على طبيعة الدعم الذي يحتاج إليه المتعلم بناءً على نتائج التشخيص.
كما تم تخصيص جزء من التكوين للتعرف على كيفية انتظام برنامج الدعم بالنسبة إلى المستوى الأول، بما يساعد على فهم طريقة بناء التدخلات التعليمية وفق التعلمات الأساسية.
وشكلت هذه المحطة بداية الجانب التطبيقي المكثف في مجال الرياضيات، والذي استمر خلال اليومين الخامس والسادس.

تقرير اليوم الخامس: أنشطة الدعم في الجمع والطرح

خصص اليوم الخامس للاشتغال على أنشطة الدعم المرتبطة بلبنتي الجمع والطرح.
وقد انتقل التكوين خلال هذه المحطة من تقديم التصورات العامة إلى الاشتغال على الأنشطة التعليمية التي يمكن اعتمادها لمعالجة الصعوبات المرتبطة بهذين التعلمين.
كما تم التركيز على كيفية تقديم الأنشطة وتنظيمها بما يسمح للمتعلم ببناء التعلمات الأساسية تدريجيًا، مع مراعاة مستوى الانطلاق والحاجات التي كشفت عنها مرحلة التشخيص.
وتكتسي هذه المقاربة أهمية خاصة في جعل الدعم أكثر استهدافًا وارتباطًا بالصعوبات الفعلية التي يواجهها المتعلم.

تقرير اليوم السادس: أنشطة الدعم في الضرب والقسمة

واصل اليوم السادس الجانب التطبيقي في مادة الرياضيات، مع الانتقال إلى لبنتي الضرب والقسمة.
وتم خلال هذه المحطة تقديم نماذج من الأنشطة الخاصة بالدعم، مع التركيز على كيفية نمذجتها وتنظيمها داخل وضعيات تعليمية مناسبة.
كما شكل اليوم فرصة للتدرب على أجرأة الأنشطة واستثمارها في معالجة الصعوبات التي قد تعيق اكتساب المتعلمين للمهارات الأساسية المرتبطة بالضرب والقسمة.
وبذلك اكتمل الجانب الأساسي من الاشتغال على الرياضيات، قبل الانتقال إلى اللغة العربية خلال اليومين السابع والثامن.

تقرير اليوم السابع: برنامج دعم التعلمات الأساس في اللغة العربية

خصص اليوم السابع للغة العربية، حيث تم تقديم الأهداف العامة لبرنامج الدعم الخاص بالمادة، إلى جانب التعريف بهيكلة البرنامج ومكوناته.
وانتقل التكوين بعد ذلك إلى الجانب التطبيقي من خلال نمذجة الأنشطة ومحاكاتها، بهدف تقريب الممارسات المقترحة من الواقع التعليمي داخل الفصل.
وقد ركزت هذه المحطة على كيفية بناء أنشطة تستجيب للحاجات التعليمية للمتعلمين، وتساعد على تعزيز التعلمات الأساسية في اللغة العربية.
كما شكلت النمذجة والمحاكاة وسيلة عملية لفهم كيفية أجرأة التصورات المقدمة خلال التكوين.

تقرير اليوم الثامن: نمذجة أنشطة الدعم في اللغة العربية

استكمل التكوين في اليوم الثامن الاشتغال على اللغة العربية، مع التركيز بصورة أكبر على نماذج تطبيقية موجهة إلى مستويات دراسية مختلفة.
وشملت الأنشطة المبرمجة لبنة الفقرة للمستوى الرابع، إضافة إلى لبنة الأقاصيص للمستويين الخامس والسادس، ثم أنشطة مرتبطة بـلبنة التحدي للمستويين الخامس والسادس.
وقد اعتمدت هذه المحطة على النمذجة والمحاكاة باعتبارهما وسيلتين لتوضيح كيفية تنفيذ أنشطة الدعم، وتكييفها مع طبيعة التعلمات المستهدفة ومستوى المتعلمين.
وأبرز هذا اليوم أهمية الجانب التطبيقي في التكوين، باعتباره يساعد الأستاذ على الانتقال من معرفة مكونات البرنامج إلى امتلاك تصور أوضح حول كيفية تفعيله داخل الفصل.

تقرير اليوم التاسع: الدعم المكثف في اللغة الفرنسية

اختتمت الدورة التكوينية بمحور اللغة الفرنسية، حيث تم تقديم تصور عام حول برنامج الدعم المكثف ومختلف مكوناته.
وتناول التكوين هندسة البرنامج وطريقة تنظيمه، إلى جانب الاشتغال على نمذجة ومحاكاة أنشطة الدعم المكثف.
وقد شكل هذا اليوم امتدادًا للمقاربة التي تم اعتمادها في الرياضيات واللغة العربية، من خلال الجمع بين تقديم التصور العام والتدرب على أجرأة الأنشطة.
وبذلك اختتمت الدورة مسارا تكوينيًا شمل المجالات الأساسية المستهدفة بالدعم، وهي الرياضيات واللغة العربية واللغة الفرنسية.

أهم محاور الدورة التكوينية

من خلال تتبع الأيام التسعة، يمكن ملاحظة أن الدورة مرت عبر مجموعة من المحطات المتكاملة، بدأت بالتأطير العام وانتهت بالتطبيق والنمذجة.

ويمكن تلخيص أبرز هذه المحطات في:
  • تقديم نموذج مؤسسات الريادة وتنظيم السنة الدراسية.
  • التعريف ببرنامج دعم التعلمات الأساس ودواعي اعتماده.
  • تقديم روائز الموضعة وأدوات تقييم المكتسبات.
  • التعرف على إجراءات التشخيص والتقويم.
  • تنظيم مرحلة دعم التعلمات الأساس.
  • الاشتغال على برنامج الدعم في الرياضيات.
  • نمذجة أنشطة الجمع والطرح والضرب والقسمة.
  • تقديم برنامج الدعم في اللغة العربية ونمذجة أنشطته.
  • الاشتغال على أنشطة الدعم الخاصة بمستويات مختلفة في اللغة العربية.
  • تقديم التصور العام لبرنامج الدعم المكثف في اللغة الفرنسية.
  • محاكاة ونمذجة الأنشطة في مختلف المجالات المستهدفة.

حصيلة الدورة التكوينية

أظهرت محطات الدورة التكوينية أن برنامج دعم التعلمات الأساس يقوم على مجموعة من العناصر المتكاملة، تبدأ بتشخيص المكتسبات وتحديد مكامن الصعوبة، ثم تنظيم المتعلمين والتدخل وفق حاجاتهم، وصولًا إلى تقويم أثر الدعم.
كما أن تخصيص محاور مستقلة للرياضيات واللغة العربية واللغة الفرنسية يعكس أهمية هذه المجالات في بناء التعلمات الأساسية وتمكين المتعلم من مواصلة مساره الدراسي على أساس متين.
وقد سمح الجمع بين المحاور النظرية والأنشطة التطبيقية بجعل الدورة أكثر ارتباطًا بالممارسة المهنية، خاصة من خلال نمذجة الأنشطة ومحاكاتها والتدرب على كيفية أجرأتها.

أهمية تقارير الدورة التكوينية

توفر هذه التقارير صورة شاملة عن مسار الدورة التكوينية وأبرز المحطات التي مرت منها، وهو ما يجعلها مفيدة للأطر التربوية التي ترغب في استحضار مضامين التكوين أو تتبع تسلسل موضوعاته.
كما يمكن الرجوع إليها لفهم العلاقة بين مختلف مراحل برنامج دعم التعلمات الأساس، من التشخيص والتقويم إلى تنظيم الدعم وأجرأة الأنشطة.
وتساعد التقارير كذلك على تكوين تصور عام حول طبيعة الاشتغال الذي تم اعتماده خلال الأيام التسعة، خاصة أن الدورة لم تقتصر على الجانب النظري، بل تضمنت نماذج تطبيقية ومحاكاة لأنشطة الدعم في المواد المستهدفة.

خاتمة

تقدم تقارير الدورة التكوينية حول دعم التعلمات الأساس بمؤسسات الريادة 2026/2027 خلاصة لمسار تكويني امتد على مدى تسعة أيام، وتناول مختلف المراحل المرتبطة بتشخيص التعلمات وتنظيم الدعم وأجرأة الأنشطة التربوية.

وقد توزعت الدورة بين التأطير العام لنموذج مؤسسات الريادة، والتعرف على أدوات التشخيص والتقويم، ثم الانتقال إلى التطبيقات العملية في الرياضيات واللغة العربية واللغة الفرنسية.

وتبرز هذه الدورة أهمية بناء الدعم على أساس تشخيص دقيق لمستوى المتعلمين، وربط التدخلات التربوية بالحاجات الفعلية لكل فئة، مع اعتماد أنشطة منظمة ونماذج عملية تساعد على تجاوز التعثرات وتعزيز التحكم في التعلمات الأساسية.

وتشكل التقارير الخاصة بالأيام التسعة مرجعًا مساعدا للأستاذات والأساتذة الراغبين في استحضار أهم مضامين الدورة وتتبع مراحلها، والاستفادة منها في أجرأة برنامج دعم التعلمات الأساس خلال الموسم الدراسي 2026/2027.
سيتم اضافة روابط تحميل التقارير الخاصة بكل يوم قريبا
تعليقات